أسلوب الكاتبة مجد عوض جميل لكنه يحتاج إلى الصقل بمزيد من القراءة و الممارسة،
القصة حافلة بالصور البديعة و اللمسات اللطيفة
لكنها هزيلة فنيا.. تسير الأحداث فيها رتيبة في اتجاه واحد معروفة نهايته مسبقا،
القصة الجيدة لا تبوح بأسرارها إلا في نهاية المطاف و ذاك ما يجعل القارئ يعيشها بشغف حتى يفرغ منها.
ملامح الشخصيات تحتاج إلى بعض اللمسات لتتضح أكثر
للشيخ مثلا أن يتسم بملامح المرتبط بالأرض النابت منها
و للجندي أن يحمل ملامح الدخيل الغريب عن محيطه
... بعض الملاحظات ...
أولى خيوط الشمس .. أول خيوط
طوالَ الأعوامِ قضاها ... الأعوام التي
ولم يفق من إغراقه في تأمل جمال اللحظة ومناجاة الأرض الطيبة سوى تنهُّدٍ خارِجٍ من صدر عجوزٍ مر من جانبه .... سوى لتنهد ..
الإنتظار ... الانتظار
في طوابيرٍ طويلة إنتظارٍ ... في طوابيرَ لأنها ممنوعة من الصرف .. انتظاراً
يتصاعد عصافير .. تتصاعد
وما هي الا هنيهاتٍ ... هنيهاتٌ
البعض ... دخول الألف واللام على بعض و كل خطأ وإن كان شائعا
مع تحياتي