تُرى "هل كان"؟
أم هذياننا الأَبَدِيُّ يغزل من فضاء الشاعر المهزوم
دفئًا كالطفولةِ؟؟
أن تموتي..
ليس ذلك بالجديد..
و أن تعيشي، ليس أكثر جِدَّةً!
فَكِلي الحقيقة و السراب لمضبع الأيام
و ارتقبي دموع الحالمين إذا دعتكِ
و أورثتكِ مآلها
فالليل أكتم للدموع
و لانطفاء الوردتين..
و للتعثر في ذيول الخيبة العرجاءِ
هذا المقطع رائع ..
أحييك عليه أيتها المبدعة ..
تحياتي كلها .