حتى شابت الظنون
وأنتِ ما زلتِ
محور الشر
ومحور الأطراف والوسط
ومحور خيبة وظنون تعمَّرت
؛
؛
إلى الآن ما زلت مخطئ
و كل قشة لا تسترني
ولا تحدث دمعة مصطنعة
كنتُ مخطئ حينما
باشرت بالقصيدة
فور القبر
وفور الجنة
قبل النبوة والإخلاص والتعاويذ التي عرفنا
إلى آخر سورة الحشر ..!
؛
؛
وكنت مخطئ
حينما كنت أبحث بين شفتيك
عن ظرف الزمان
وظرف المكان
وطور الجنون
وعن الطفولة الضائعة
* * *
حتى هرمت الحلول
وما زلتِ أنتِ
محور الشك
وأصل الشقاء
والحلول التي
صارت أسئله
(إستثناء)
رمضان كان أكثر
من صلاة وقيام
وتمر ولبن
رمضان علمني أن الصلاة بمكة هي الصلاة بالمدينة
والطريق علمني كيف أن اللحن يغتصب الأغنية
والعيد علمني أنَّ السفر هو الزوجة الثانية
وأن نهداكِ مدينة
و "تعز" أيضاً مدينة