منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - الكنز... وسر الابواب المغلقة(( قصة قصيرة))
عرض مشاركة واحدة
قديم 18-10-2007, 05:01 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
احمد العمده
أقلامي
 
الصورة الرمزية احمد العمده
 

 

 
إحصائية العضو







احمد العمده غير متصل


افتراضي الكنز... وسر الابواب المغلقة(( قصة قصيرة))



الكنز ... وسر الا بواب المغلقة ((( قصة قصيرة))
______


هذا الحلم المتكرر منذ سنوات.
وغاب عنى وعاودنى بتلك الليلة
لأستيقط على صوت أمى وهى تقول ما بك.
كان العرق المنهمر من وجهى يتساقط على صدرى وباقى جسدى لكثرته..
ودرجة حرارة جسدى مرتفعة..
لدرجة أن أمى ظنت أنى اعانى من مرضاً أو محموماً..
يا له من حلم قد عاد من جديد بعد غيابه عنى لسنوات..
ذالك الدخان الذى يخرج من جانب حائط غرفتى.
والذى يتشكل بعدها فى صورة هذا الشخص الذى..
يأتينى دوما فى احلامى.
وملامحه التى لا تتغير
بجلبابه الابيض ولحيته البيضاء الطويله التى تكاد تصل إلى صدره..
ونظرات عينيه ذات البريق الغريب الذى يفقدنى التزكيز لفهم كلماته ..
المتكررة دائماً ولا تتغير وهى..
(ليس أمامى غيرك أنت بعد ربى لتخلصنى وأنتظرك).
والتى لا أفهم معناها اوأعرف تفسير اً لها..
وظللت أفكر فى هذة الكلمات دون جدوى للوصول الى معناها
حتى حان موعد صلاة الفجر فقمت بتغيير ملابسى وذهبت الى مسجد القريه للصلاة.
وبعد الصلاة عدت الى بيتنا فوجدت أمى وأبى بانتظارى.. فسأ لنى أبى
ما بك وما هذا الحلم
فحكيت لهم عنه.
فعرض أبى على ا لذهاب معه لشيخ يعرفه بقريه مجاورة لقريتنا يجيد تفسير الاحلام.
فوافقت بدون تردد لكى أرتاح مما أنا فيه و فك لعز هذا الحلم المتكرر..
فذهبت مع أبى لهذا الشيخ وحكيت له عن هذا الحلم..
فصمت الشيخ لحظات وهو ينظر إ لى ثم قال..
هذا الحلم له تفسير واحداً فقط..
وهو أن هذا الشخص حارساً لكنزاً باسفل بيتكم وأنت الوحيد الذى تستطيع الوصول إليه
ولا يستطيع أى احداً غيرك الوصول إلا وانت معه ..
فقال له أبى أى كنز اً هذا ياشيخ..
فقال الشيخ هو كنزاً أثرى مكنون منذ العصور الماضيه وبه خيرات كثيرة.
يرجع الى العصر الفرعونى..
فقلت له يا شيخنا كل ما يهمنى أن ينتهى هذا الحلم لكى أرتاح أنا..
فقال إنتهاء حلمك بدخولك للمكان ذاته.
وهذا الجن حارس المكان وهو جن مسلم ولهذا تمثل لك فى صورة طيبه فى حلمك
ولو كان غير ذالك لظهر لك بصورة مرعبة تكاد تقتلك لان الجن ملامحهم مختلفة تماما
وليس هذا المهم الان والاهم هو الوصول للمكان لانتهاء حلمك هذا.
ثم صمت الشيخ لحظات وقال ولكن لى شرطين
فقلت له و ما هما
قال هناك بمدخل المكان ثلاثة أهرامات صغيرة وكل هرم تعلو قمته جوهرة ثمينه أنا لى منهم الوسطى ولا تسألنى عن السبب
فقلت له أوافق على شرطك هذا
فقال شرطى الثانى هو أن تتقدمنى أنت عند الدخول للمكان
فدهشت من كلماته وسألته لماذا؟؟
فقال لنأمن شر هذا المكان لابد أن تكون أنت بالامام وأنا خلفك.
فقلت له وانا موافق أيضا على شرطك هذا.
فقال أذن أن شاء الله سوف أحضرلبيتكم باكراً .
وودعنا الشيخ أنا وأبى وعدنا الى بيتنا فى أنتظار موعده لنا.
وبينما كنت جالساً غى غرفتى أفكر فى لكمات الشيخ لى ..
ظهر هذا الشخص أمامى ولكن هذه المرة حقيقة وليس حلماً
وكرر على نفس كلماته.
ثم قال أنا هنا لمصلحتك ومصلحتى أيضاً
فقلت له كيف وضح كلماتك..
فقال مصلحتك أنت فى تحسين حالتك الماديه ومصلحتى أنا فى حريتى لمجرد دخولك أنت لهذا المكان.
فقلت له لماذا أنا بالذات؟؟
فقال ..لانك أنت من أنتظره منذ سنوات ماضية... لانك أنت صاحب الملامح با لصورة المحفورة على جدار مدخل هذا الكنز.
وأيضا أسمك موجوداً ومنقوشاً على جدران هذا المكان ولكن بالرموز الفرعونيه..
فتعجبت من كلماته وسألته كيف هذا؟؟
فقال أنا لا أطيل عليك بكلماتى ولكن أعلم أن كل ما قاله لك الشيخ هو صحيح..
وهناك أشياء لا يعرفها غيرى أود أن اقولها لك .وعليك أن تحفظها ولا تنساها.
فقلت له وما هى..
قال...أولاً طلب منك الشيخ الجوهرة الوسطى ليضمن سلامة رجوعه
أما الجوهرة الكبيرة فهى لك أنت ولكن الصغرى والاخيرة لا تأخذها
فقلت له لماذا.
قال لو أخذتها لقفلت كل الابواب وهلكتم بالداخل
ثانيا. سوف يقابلكم وحش بالمكان يشبه الانسان فلا تخف وتقدم
ولكن احذر الخوف منه او الرعب فتهلك
فليكن إيمانك بالله اقوى من أى شىء
فقلت الحمد لله على الايمان ونعمة الاسلام
فقلت له ولكننى أعرف أن الجن يعشون الاف السنوات ولكن كيف للحيوانات أن تعيش كل هذا
فقال هذا ما يسمى بالرصد أو كما تقولون أنتم الان لعنه الفراعنه
فقلت له كيف هذااااااا؟؟؟؟؟؟
فقال كان ملوك الفراعنه يقومون بقتل أنساناً قوى أو حيواناً مفترس أو غيره
ويخلو جثته بعد موته من أحشاءه ويقومون السحرة بكتابة طلاسم داخل جثته
ويأخدون عهد على ملك من ملوك الجن بقوة سحرهم بتسخير جن قوى من قبيلته للالتصاق بهذه الجثه وتنفيذ ما يأمر به
وكل ما يظهربأى مكان به كنز من حيوانات مفترسه او حارس او غيره ما هو الا جن
وسألته وهل أنت جن مسلم
فقال نعم والحمد لله أمنت بالله ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم
لقوله تعالى(وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)صدق الله العظيم
فقلت أنا صدق الله العظيم.
فاتجه الى سريرى ووقف أمامه فاذا بالسرير يهبط نصفه فى الارض وقال مدخلك للمكان من هنا.
وقال ولاتخف من السموم فقط اخرجتها أنا
فدهشت من كلماته وسألته آى سموم هذة.
فقال ..الهواء الذى كان موجوداً بالاسفل من الاف السنين وتحول الى سموم ولا تشغل بالك أنت بهذا..
وقال بعدها الله معك ثم اختفى من أمامى..
وفى اليوم التالى حضر الشيخ فى موعده ودخل لغرفتى وشاهد ما حدث بسريرى
وعلق على هذا بكلماته .. كنت أعرف أنه سوف يدلنا..
ورفعنا السرير من مكانه واخذنا نرفع التراب المتساقط حتى ظهر لنا سلم وفى نهايته باب من الصخور..
وأخذ الشيخ يقرا آيات من القرآن وكلمات سريانيه لم أفهم معناها.
وبعد انتهاءه من قراءته ظهرت صورة بالباب تشبهنى تماماً وقال لى الشيخ ضع يدك عليها
فوضعتها وأذ بالباب يتحرك ويفتح..
سبحان الله ولا إله إلا الله وحده عالم الاسرار..
وتقدمت الشيخ بالدخول.. فوجدنا الجواهر الثلاثة فأخدت أنا جوهرتى والشيخ أخد جوهرته
كانت الجواهر ما ابدعها من جمال وبريق يضيىء المكان
وكان المكان ما اروعه من مبانى وكانها شيدت منذ أشهر فقط وليس من الاف السنين
وما اجملها واروعها من الوان ونقوش تزين مبانيها و جدرانها.
إلا ولحظات ويفتح طريق أمامنا على جانبيه أعمدة ما أجملها وكل عمود بجواره تمثالاً من ا لذهب
وابواب لحجرات كثيرة وفجأة ظهر لنا وحش ما ابشعه
وقتها تذكرت لكمات الجن المسلم لى
وتقدمت وكانت كلمات الله والقرآن التى يتلوها الشيخ خلفى وإيمانى بالله أقوى من أى شىء بداخلى..
وظللت بالتقدم والشيخ خلفى وقبل الوصول الى هذا الوحش ما كان إلا هيكل من العظام...
حتى وصلنا لاحدى الحجرات فرأينا وشاهدنا أشياء نسمع عنها فى الخيال والاساطير فقط...
من ذهب ومجوهرات وتحف تفوق العقل
فقلت أنا والشيخ فى صوت واحداً
الله واكبر . الله واكبر ولا إله إلا الله .محمد رسول الله.
وأخذت جزء بسيط منها وقررنا الخروج من المكان ولم نفتح باقى الحجرات...
وخرجنا سالمين من المكان بفضل الله علينا
وقمت بوضع اخشاب فوق المكان لتغطيته بأحكام ووضعت سريرى مرة أخرى بمكانه.
ولكن سؤ الى الان هل هذا الكنز حقاً لى أم حقاً للدوله
هل هذا الكنز رزقاً وهبه الله لى لاسعد به وأسعد الآخرين معى والعمل به فى مرضاة الله
وشرعه أم ماذااا ا
أتمنى من الله عز وجل أن يرشدنى إلى الطريق القويم وماذا أفعل بهذا الكنز..
وحتى يحدث هذا اعاهد بنفسى أمام ربى بأ ننى اكون محافظاً و حارساً عليه..
ونلتقى بأذن الله من جديد
أحمد العمدة
.






 
آخر تعديل احمد العمده يوم 18-10-2007 في 09:42 AM.
رد مع اقتباس