الأخوة والأخوات الأعزاء
كل عام وانتم بألف خير
أعاد الله عليكم هذه المناسبة بالخير واليمن والبركات
وعلى أمتنا العربية بالفرج وتحرير الأراضي والمقدسات
أرحب بالأعضاء الذين انضموا إلى هذه الندوة : ابراهيم العبادي، ع.اللطيف الذهبي، واحمد حاتم الشريف.
وأتوجه بالشكر الجزيل للجميع لمشاركتنا بآرائهم القيمة، وأود أن أنوه بما تفضّل به الأخ الكريم الأستاذ محمد جاد الزغبي، والإستعراض التاريخي المهم الذي أورده بداية ليوضّح حقيقة العلاقات الإيرانية الأمريكية وطبيعتها، وقد شرح في تحليله وأورد الكثير من الحقائق والتفاصيل التي كنت أرغب في قولها فأخصه بجزيل الشكر إضافة إلى شكري لكل الذين يشاركونا في الحوار.
أود أن اجيب الأخ الكريم عبد الهادي عن امرين:
أيهما خير الدولة التي تضطهد الفلسطينيين أم تلك التي تسرب المليشيات لتقتيل أهل السنة في العراق ؟
إن ما يجري في العراق ليس تقاتلاً سنياً شعياً، لأن ذلك كان بداية ما أراده الإحتلال الأمريكي، وإنما هو تقاتلاً سنياً شيعياً، سنياً سنياً، شيعياً شيعياً، عربياً كردياً، لقد خلط الإحتلال كل الأوراق في هذا البلد، ليجعل من كل ذلك فتنة توزع على كل الأقطار، ولا يمكن جعل ايران مسؤولة عما يجري في العراق بسبب الإحتلال الأمريكي له، ولذلك لا يمكن طرح مثل هذا السؤال.
كما أن رجلا بحجم الشيخ يوسف القرضاوي لا يتحدث من فراغ عندما ينادي بضرورة وقف المد الشيعي في ستة بلدان كلها تبعد بآلاف الكيلومترات عن إيران...
اعلم يا أخي أن الشيخ يوسف القرضاوي قد أكّد بوجوب مساندة ايران في حال شنت الولايات المتحدة الأمريكية هجوماً على ايران، ومن هنا اطلب العودة إلى تحليل الأستاذ محمد جاد الزغبي عن ضرورة التصدي للخطر الأمريكي أولاً، حتى للذين يرون في ايران خطراً على مصالحهم.
وكما قال أخي الكريم ع.اللطيف الذهبي " مهما اختلفنا مع إيران تبق دائما ثمة قواسم تجمع بيننا....ثمة مصير واحد يجمعنا ومهما حاولنا مد الجسور نحو الآخرين فلن نعثر إلا على ما يفرقنا..."
أخي الكريم أحمد حاتم الشريف إن ما تفضلت به هو ايضاً وجهة نظر مقبولة، ومحتملة خاصة مع رئيس مهووس ومجنون مثل جورج بوش يبقى هذا الإحتمال وارداً كأحد الإحتمالات المطروحة.
شكراً لكم جميعاً بانتظار المزيد من المداخلات التي تثري نقاشنا لكم كل التحية والتقدير
وكل عام وانتم بخير.