شكرا على الدعوة الكريمة من الاخت الكريمة
بسم الله الرحمن الرحيم
قبل ان ندخل في احتمالية قيام حرب بين الولايات المتحدة الامريكية وايران
علينا النظر في الوضع الامريكي الداخلي
اعتقد ان الحزب الديمقراطي سيجيء ببرنامج سياسي يعاكس برنامج الحزب الجمهوري الامريكي
او ان ياتي مصححا لاخطائه
وبالتالي ان تصحيح الخطأ يتطلب في عادة برنامج سياسي يدعو للتهدئة لا للاستنفار
ومع هبوط شعبية الحزب الجمهوري الحاكم والهبوط الشديد لشعبية الرئيس جورج بوش
فان القيام بخطورة رعناء جديدة وهي ضرب ايران هي خطوة تصب في مصلحة هذا الحزب
لان البرنامج السياسي والذي يعتمد على البقاء في العراق قد بدأ في الانهيار
ومع الحاجة الشديدة للابقاء على هذا الاحتلال
سيكون على هذا الحزب التورط بحرب جديدة مع ايران يعيد به شعبيته المتراجعة
ان القيام بهذه الخطوة ستضع الشعب الامريكي
ضمن ما اسميه سيكلوجية الحرب
فالشعب عندها سيضطر لمساندة الحزب الجمهوري لاحساسه بضرورة الوقوف مع الجيش والمصلحة الامريكية
وبالتالي هذا يزيد تلقائيا من شعبية الحزب الجمهوري
وبرنامجه السياسي والذي يخدم اولا واخيرا دولة اسرائيل
سيكون هناك ضربة قريبة لايران كخطوة يائسة تضع الولايات المتحدة الامريكية اضطراريا
لمخططات هذا الحزب
ومن بعدها فالقرار سيكون بيد الشعب الامريكي
وشكرا