أخي الكريم أحمد راشد البطل،
قصة من أهم ما يميزها ربما.. المنظور البديع الذي كتبت منه
و تلك اللمسة الساخرة .. المتقنة
استمتعت كثيرا بقراءتها و انتابني الحزن لما قرأت
... بعض الملاحظات...
كانت صرخات صديقى أخر الطابور حافز... حافزا
يقولون أن ... إن
... دمت مبدعا،
لك تحياتي وتقديري