الموضوع: وحياة عينك
عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 16-10-2007, 12:51 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
مروة حلاوة
أقلامي
 
إحصائية العضو







مروة حلاوة غير متصل


افتراضي مشاركة: وحياة عينك

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبده فايز الزبيدي مشاهدة المشاركة
وجهة نظر من محب صادق:
1:
الليلُ غادر مظلما لم أجد جديدا فالليل مظلم
و الضوء عاد الأنجما في الطبيعة لا تجتمع النجوم و الضياء
فالمطلع لا يستقيم في المنطق
ربما حاولت أن توجدي معادلة و هي فكرة جيدة و لكن خانتك المفردات:
الليل غادر مظلما
الضوء عاد أنجما
أنا أعلم ستقولين واصل القراءة:
لما طلعت بليلينا وجها ربيعيا سما
فالربيع إن كنيتي عن الوجه فما أراه حسنا
و أخطأتَ حين ختممتِ بسما لأن الوجه أعى الجسم و العرب تكني بالهلال و البدر و القمر
و لم يكني أحد عن الوجه بالربيع إلا فيما يخص الخدود
ربيع ...سما ؟
الليل المظلم غادرني وأصبح معك مضيئاً غامر النور
والنجوم التي كانت مطفأة ضوّأها نور وجهك الجميل
سما هنا من السموّ , سما يسمو
أما عن تشبيهي الوجه بالربيع على غير عادة العرب
فما ذنبي أنا وما ذنب الشعر ..
إذا كان وجه حبيبي يحمل ربيع العالم ؟!!

الربيع هنا سما فوق الأرض وكان خالص النور
ربيعٌ نورانيّ خالص ..
هذا ما أعتقده جديداً فلتأخذه عن مروة

اقتباس:
2:
القصيدة تخبرني أنها لم تكتب دفعة واحد
لأن الدفق المتصل غير موجود
و التناسق شبه معدوم
أم لماذا ؟
فأعتقد ان الشاعرة الوقورة لم تستطع أن تعبر عن مشاعرها بكل صراحة
و إلا فما معنى (يا شبخ) .... إلا إذا كانت ممن عاش في السعودية لأننا نخاطب الشخص العادي بها
إذغ لم نعرف إسمه أو لقبه ....

و هناك منعطفات حادة في الحوار لا مبرر لها
و أظن أن الشاعرة تأثرت بنمط التفيلة
أو انها كُتبت هذه الأبيات لأجل توثيق اللحظة الغالية
أما الشيخ عندنا فنقولها لرجل الدين أو الناسك العابد
ونقول : (متمشيخ) إذا ظهر عليه مسوح رجال الدين الأتقياء
أظنُّ أنّ الصورة أصبحت واضحة
وماذا يفعل الشعر إن لم يوثق اللحظة ؟!!
أ
اقتباس:
فكار القصيدة جميلة
و لكن القالب يحتاج لتنقيح
و ملاحظة العبادي جميلة
إلا إذا كان توجيه الكلام
و حياة ِ عينٍ يا جميل (اي و رب حياة عينٍ ) إبهام في سياغ التلميح و هو ما أطنه سيد القصيد لا الموقف.
أخيرا : ما لفت إنتباهي هو حلاوة التضمين و جلالة قدر المصادر
و حسن توجيهها بدون زلل أو إسفاف
القصيدة تذكرني بجو أهل الأندلس في موسيقاه
و يكاد في معناه قريبا لشعر التصوف الرمزي
و أنا أقسم بالله أنني لا أقصد من كلامي سوى الخير
فإن راق لكم و إلا فحذوفه
قد أنقحها فيما بعد أو أتركها وفاءً للحظتها الغالية
ومن اللحظات ما يعادل عمراً بأسره
ولنعترف فلسنا قديسي شعرٍ دائما
أما عن القسم فلم أذهب مطلقا المذهب الذي ذكرت
ربما لستُ بهذا العمق , فلستُ إلا نسمةً شعريّة قد تكون عابرة
وأحبُّ كوني هكذا
وليس هذا من شعر التصوّف ولا رمز فيه
إنّه الحقيقة المحسوسة في أقصى بشريّتها
ولاداع لأن تقسم أيّها الأخ الفاضل
أعرف نبل مقصدك , وإنما تتكلّم من باب النصح والمودّة الأخويّة
أشكر لك هذه النصائح وأثمّنها ..
وأشكر هذه القراءة الواعية المخلصة
تحيّاتي لك وتقديري
وأطيب الأماني






 
رد مع اقتباس