عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 16-10-2007, 11:54 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي مشاركة: المؤتمر الدولي الجديد للسلام في الشرق الأوسط .. لماذا ..؟

هذا الخبر عن دار الخليج
فما رأيكم بسياسة الكيل بمكيالين

رايس تطمئن "إسرائيل" بعدم فرض الحل
القدس المحتلة، رام الله - “الخليج”، “وكالات”:
وعدت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس أمس السلطة الفلسطينية في رام الله، بأن لقاء الخريف المزمع عقده الشهر المقبل سيكون “جديا وجوهريا”، وكانت طمأنت قبله رئيس الوزراء “الإسرائيلي” ايهود أولمرت بأنها لن تفرض حلا ترفضه “إسرائيل”، فيما المفاوضات الفلسطينية “الإسرائيلية” مشتعلة على مدار الساعة، وتوقع مسؤول أمريكي أن تفضي لإعلان مشترك في غضون أسبوع، في حين طالب مسؤول في الأمم المتحدة المنظمة الدولية بالانسحاب من اللجنة الرباعية الدولية التي اتهمها بالفشل في حماية الفلسطينيين.
وأكدت رايس في ختام لقاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله، أن لقاء الخريف “سيكون مؤتمرا جديا وجوهريا سيدفع قضية قيام دولة فلسطينية إلى الأمام”. وقالت إن اللقاء سيفضي إلى وثيقة سمتها “وثيقة نوفمبر”، مشيرة إلى أن هذه الوثيقة يجب أن تكون جدية وملموسة، وتؤكد أن بالإمكان المضي قدما. وفي الوقت ذاته حاولت تخفيف سقف التوقعات بالقول إن اللقاء لن يحل قضايا الوضع النهائي التي سيواصل الجانبان المفاوضات بشأنها بعد اللقاء الخريفي. وتهرّبت رايس من سؤال حول جدول أعمال اللقاء المرتقب وأجابت بعمومية قائلة “هناك جدول أعمال واضح (....) والعمل من خلال مفهوم دوليلدعم الجهود “الإسرائيلية” والفلسطينية من اجل إنهاء الصراع”. كما ربطت بصورة غير مباشرة بين إصدار الدعوات للدول المفترض أن تشارك، وما يمكن إنجازه بين السلطة و”إسرائيل” في موضوع “الإعلان المشترك”، واتضح ذلك من قولها “لم نصدر دعواتنا بعد لأننا نريد أن نعمل من خلال استمرار المسار الثنائي (الفلسطيني “الإسرائيلي”) بشكل كبير نحو الاجتماع الدولي”.
من جانبه، قال عباس إن “الإعلان المشترك” سيكون جاهزا قبل اللقاء، مؤكدا أن المفاوضات التي ستعقب اللقاء لن تكون مفتوحة وسيتم تحديدها بزمن للتوصل إلى الحل النهائي وإقامة الدولة الفلسطينية. وأعلن الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن المفاوضات بين السلطة و”إسرائيل” تجري على مدار الساعة.
لكن الجدية التي تحدثت عنها رايس تتناقض مع وعدها لرئيس الوزراء “الإسرائيلي” ايهود أولمرت الأحد، بأنها لن تفرض أي شيء على “إسرائيل” خلال لقاء الخريف، وفقا لتقرير نشرته صحيفة “هآرتس” العبرية أمس. وكان مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية توقع أول أمس ان يتوصل المفاوضون “الإسرائيليون” والفلسطينيون إلى “إعلان مشترك” خلال أسبوع.
وفي القاهرة، أصدر وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط بيانا اقترح فيه تأجيل لقاء الخريف. ونقلت (د.ب.أ) عن أبو الغيط قوله “إن هناك محاولات “إسرائيلية” لتفريغ اللقاء من مضمونه، ومنعه من التوصل إلى وثيقة جدية”.
في هذه الأثناء، طالب مسؤول بارز في الأمم المتحدة المنظمة الدولية بالانسحاب من اللجنة الرباعية الدولية، متهما اللجنة بالفشل في حماية الفلسطينيين. وقال جون دوغارد مبعوث الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية إن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا “تفشل في حماية الفلسطينيين”، محذراً من أن الأمم المتحدة “تضحي بسمعتها إذا ما فضلت البقاء عضواً في الرباعية”.






 
رد مع اقتباس