السيدة الكريمة و الشاعرة المتميزة
مروة حلاوة
القصيدة في مجملها لا تليق بكم
و أرى أنكِ تسرعتِ في النشر
فأنتِ من الشواعر اللاتي نعدهن لنا عدة
وجهة نظر من محب صادق:
1:
الليلُ غادر مظلما لم أجد جديدا فالليل مظلم
و الضوء عاد الأنجما في الطبيعة لا تجتمع النجوم و الضياء
فالمطلع لا يستقيم في المنطق
ربما حاولت أن توجدي معادلة و هي فكرة جيدة و لكن خانتك المفردات:
الليل غادر مظلما
الضوء عاد أنجما
أنا أعلم ستقولين واصل القراءة:
لما طلعت بليلينا وجها ربيعيا سما
فالربيع إن كنيتي عن الوجه فما أراه حسنا
و أخطأتَ حين ختممتِ بسما لأن الوجه أعى الجسم و العرب تكني بالهلال و البدر و القمر
و لم يكني أحد عن الوجه بالربيع إلا فيما يخص الخدود
ربيع ...سما ؟
2:
القصيدة تخبرني أنها لم تكتب دفعة واحد
لأن الدفق المتصل غير موجود
و التناسق شبه معدوم
أم لماذا ؟
فأعتقد ان الشاعرة الوقورة لم تستطع أن تعبر عن مشاعرها بكل صراحة
و إلا فما معنى (يا شبخ) .... إلا إذا كانت ممن عاش في السعودية لأننا نخاطب الشخص العادي بها
إذغ لم نعرف إسمه أو لقبه ....
و هناك منعطفات حادة في الحوار لا مبرر لها
و أظن أن الشاعرة تأثرت بنمط التفيلة
أو انها كُتبت هذه الأبيات لأجل توثيق اللحظة الغالية
أفكار القصيدة جميلة
و لكن القالب يحتاج لتنقيح
و ملاحظة العبادي جميلة
إلا إذا كان توجيه الكلام
و حياة ِ عينٍ يا جميل (اي و رب حياة عينٍ ) إبهام في سياغ التلميح و هو ما أطنه سيد القصيد لا الموقف.
أخيرا : ما لفت إنتباهي هو حلاوة التضمين و جلالة قدر المصادر
و حسن توجيهها بدون زلل أو إسفاف
القصيدة تذكرني بجو أهل الأندلس في موسيقاه
و يكاد في معناه قريبا لشعر التصوف الرمزي
و أنا أقسم بالله أنني لا أقصد من كلامي سوى الخير
فإن راق لكم و إلا فحذوفه