اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروة حلاوة
أقبلَ العيدُ بعدَ شهرِ الصيامِ= إنّه فرحةُ الدنى كلّ عامِ
ماعساني أقول فيه .. وإنّي = ضِقتُ ذرعاً بضعفنا والخصامِ
أمّةٌ خير أمّةٍ في البرايا= يوم كانت تعتزّ بالإسلامِ
حملتْ شرعَها المضيءَ إخاءً = نشرَتْ فكرَها الجديدَ السّامي
فاستحقّتْ نصرَ الإلهِ وفتحاً = واستحقّتْ في الحبِّ أغلى وسامِ
غير أنّ النفوسَ غامتْ رُؤاها = فغدا أمرُها إلى الانقسامِ
سَقطتْ في غَيابتِ الجُبِّ لمّا = تركتْ دينَها بغيرِ إمامِ
فتداعتْ في المشرقينِ عليها= "آكلاتُ اللحومِ" بَعد العِظامِ
هذه "القدس" غاب عنها سناها = فتهاوَتْ تنهارُ وسط الظلام
و"العراقُ" الجريحُ أمسى حزيناً =بعدَ ماكان بهجةً الأيّامِ
يُقتَلُ المسلمونَ في كلِّ أرضٍ = بِاسمِ "إرهابهمْ" وبِاسمِ "السلامِ"
يا إلهي .. والعيدُ وافى كئيباً = مثلَ كلّ الشهورِ والأعوامِ
فاكشِفِ الغمَّ يا إلهيَ عنّا = واحفظِ العُربَ من جميعِ الأثامِ
علّ عيداً يأتي علينا سعيداً = يَهَبُ النّصرَ أمّةَ الإسلامِ
كُلَّ عامٍ .. والأهلُ والعُربُ والكو=نُ بعيدٍ يسرّ كلَّ الأنامِ
ويَسرّ الشِّعرَ الجميلَ .. وإنّي = أنظُرُ الفيضَ من سنا "الأقلامِ"
doPoem(0)
|
مالي أرى في العيد ذا أحزاننا
كالداخل المجتاح يروي ذلــــنا
نـتـقاسم الأيــــــام في أعمارنا
وترى بأي الـــحال عدنا نفسنا