يا عيد وأنت أجمل من زهر الجنوب
انثر طيوبك للعصافير الصغيرة
لعيونهم صانعة الأمل
واروي لهم قصص القمر
عن ليالي العيد
وكان يا ما كان
كان لي جدة
ولي جد
وبيارة
وشجر من برتقال يزهو تحت زخات المطر
وطفلة في ثوب يانع الفرح
تعدو وراء مرجوحة
وعيدية
وتغزل الطرقات مشاويرا
فلم تعرف
خرافة الخوف
والحزن
وغربة التشريد
ويتم الأم
لم تعرف
العيد كعك محلى
وعيدية
وأرجوحة
وقطعة سكر
في العيد تكون الذكريات حاضرة ،، متوقدة بمفرداتها التي لا تغيب أبدا ،، بجمالها العفوي الذي لا يحتاج إلى تجميل...
يروق لي أن استعيد كل شيء ،، أن استلهم دروسا ممن أحبوا الفرح وزرعوه بطريقتهم الخاصة ،، وممن أعطونا دروسا في العطاء والتضحية والتفاني.
وفي العيد الكثير والكثير من العظات والدروس لمن أراد أن يتجاوز مساحة حزنه وتذمره ليدخل إلى عالم واسع المدى من الأمل والمشاعر النبيلة...
فلنجربها ولن نخسر أبدا...
العيد غدنا ،، وأمامنا يوم به الأماني بعام سعيد ،، والتواد والتواصل مع الأحبة ،، كسر حواجز القطيعة والجفاء ،، دخول عالم الأطفال بتعييدهم ما أمكن ...
فيا عيد
يا فياض المعنى
يا عامر بالحنان
قد اتيناك حبا فافتح لنا الأبواب.