منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - في ظلال رمضان/بقلم: الدكتور محمّد حافظ الشريدة
عرض مشاركة واحدة
قديم 09-10-2007, 09:49 PM   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل


افتراضي مشاركة: في ظلال رمضان/بقلم: الدكتور محمّد حافظ الشريدة



في ظلال رمضان
الحلقة العشرون
بقلم: الدكتور محمّد حافظ الشريدة

جامعة النجاح الوطنية
الجود والإيثار والصدقة والمعروف في رمضان:
عن أنس بن مالك (رضي الله عنه) قال: (قيل: يا رسول الله، أيّ الصوم أفضل؟ قال: "صوم شعبان تعظيماً لرمضان"، قال: فأيّ الصّدقة أفضل؟ قال: "صدقة في رمضان". رواه الترمذي.
وعن ابن عباس (رضي الله عنهما) قال: (كان رسول الله r أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل عليه السلام كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ). متفق عليه.
وعن زيد بن خالد الجهني (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله r: "من فطّر صائماً كان له مثل أجر من عمله، من غير أن ينقص من أجر الصائم شيئاً". متفق عليه.

حفظ اللسان في رمضان:
عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله r: "من لم يَدَعْ قولَ الزور والعمل به، فليس لله حاجةٌ في أن يدَعَ طعامه وشرابه". رواه البخاري والترمذي وأبو داود وابن ماجة.
وعنه أيضاً قال: قال رسول الله r: "كلّ عمل ابن آدم له إلاّ الصيام فإنّه لي وأنا أجزي به. والصوم جُنّة، فإذا كان يوم صوم أحدكم: فلا يرفثْ يومئذٍ ولا يصخبْ، فإن سابّه أحد أو قاتله فليقل: إنّي امرؤٌ صائم. والذي نفس محمّد بيده: لخُلوفُ فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك، وللصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربّه فرح بصومه". متفق عليه.
ومعنى الرفث: الفحش ورديء الكلام، والصخب: الضجّة واضطراب الأصوات. والخُلوف: تغيّر رائحة الفم. بسبب خلو المعدة من الطعام.
وعن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله r: "ليس الصيام من الأكل والشرب فقط، إنّما الصيام من اللغو والرفث، فإن سابّك أحد أو جهل عليك فقل: إنّي صائم". رواه ابن خزيمة وابن حبّان والحاكم والبيهقي.


المحافظة على الصّيام:
عن طُليق بن قيس (رحمه الله) قال: قال أبو ذرّ (رضي الله عنه): (إذا صُمتَ فتحفّظْ ما استطعت)، فكان طليق إذا كان يوم صومه دخل ولم يخرج إلاّ للصلاة). رواه ابن أبي شيبة والبيهقي.
وعن أبي البختري (رحمه الله) قال: "إنّ امرأة كانت تصوم على عهد النبي r في لسانها سبّاً، فقال: "ما صامتْ"! فتحفّظتْ، فقال عليه الصلاة والسلام: "الآن". رواه ابن أبي شيبة والبيهقي.
وعن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله r: "الصلاة المكتوبة إلى الصلاة التي بعدها كفارة ما بينهما، والجمعة إلى الجمعة كفارة ما بينهما، والشهر إلى الشهر -يعني شهر رمضان- كفارة ما بينهما. إلاّ من ثلاث: الإشراك بالله، وترك السّنّة، ونكث الصفقة! فقلت: يا رسول الله، أما الإشراك بالله فقد عرفناه، فما نكث الصفقة وترك السّنّة؟ قال:"أما نكث الصفقة: فأن تبايع رجلاً بيمينك ثم تخالف إليه فتقاتله بسيفك، وأما ترك السّنّة: فالخروج من الجماعة". رواه أحمد والحاكم والبيهقي.






 
رد مع اقتباس