السلام عليكم ورحمة من الله
حين نتحدث عن اميركا فنحن نتحدث عن الدولة الأولى المصدرة للإحتلال والسيناريوهات العسكرية والعقلية الحربية التي تحاول جاهدة أن تظهر للعالم الجندي الأمريكي بدور البطل السوبرفي أخلاقه وقوته العسكرية.
كما حدث في العراق من تهيئة للرأي العام من أجل الضربة على العراق وتفتيت عمقه .. يتكرر السينايو مع ايران وبحملة تخوضها أميركا لتكملها الدول التي تدور في فلكها.
فما هي الأسباب التي ستجعل أميركا تقوم بهذه الضربة؟؟؟
هل نبالغ إذا قلنا أن ايران الآن يشكل الخطر الإستراتيجي رقم واحد على الكيان الصهيوني ،،ولذلك لا بد من هذه الضربة لحماية المدللة اسرائيل وحماية أمنها من القنبلة النووية التي أصبحت شغل اسرائيل الشاغل؟؟ وخاصة بعد أن أصبح العراق بلا حول ولا قوة مفتت الأوصال ...
المتابع لما كان يحدث قبل إعلان الحرب على العراق يرى حسب ما كان يقال أن اسرائيل كانت ترى أن العراق لا خطر منه بعد أن انهكته سنوات الحصار الطويلة وبالتالي ما من داعي لمثل هذه الحرب والأولى أن توجه إلى ايران.
ثم نأتي على دور الإنتخابات الآن ومن أجل سواد عيون اسرائيل يجب أن يكون ضمن الحملة الإنتخابية حماية أمنها بالتحدث عن الضربة لايران وفي المقابل انتقاد سياسة بوش في العراق!!
ومن ثم هل تقبل اميركا بمثل هذه القوة النووية وهي تعلم أن سبل الحوار مع ايران مقطوعة لا كما في تجربتها مع كوريا ؟؟
ماذا أيضا في جعبة المحللين أتركه لباق الأخوة لأعود من جديد....
كل التحية والتقدير.