أخي الفاضل عبدالهادي السايح جمعت بثنائك على قصتي أطراف اللطف من المشارق إلى المغارب وضفرتها وردة ازدانت بها وبأريجها العذب صفحتي..فبورك غرسكم ونسأل الله لكم كل نماء وازدهار.. وكل أجر بكل دار..