أخي الحبيب د. حقي..
أنا حتى اللحظة لا أدري كيف غفلتُ عن دروس العلم
التي أراها بين يدي الآن..
صدقاً.. أخجل من نفسي..
وصدقاً أكثر.. هناك تحف كثيرة تحملها حروفك
لم أكُ على علمٍ بها من قبل..
فبارك الله لك هذه الجهود
وجعلها في ميزان حسناتك يوم القيامة
محبتي القلبية..