أصل قريش من القَرْش أو التقريش أي الجمع و الكسب و السعي في ذلك سميت به لتميزها عن مضر و سائر
العدنانية بالكسب من التجارة لا من الغزو
و قيل بل لتقرُّشها أي تجمعها بمكة
و قيل سميت به تشبيها لها بدابة في البحر، تسمى قريشاً، تأكل كل ما عداها من دواب البحر و تهابها الحيتان كلها،
كناية عن شدة بأسها وعزتها،
أيا كان أصل التسمية فالمعنى مشترك .. القَرش هو الجمع جمع المال أو الناس
و ربما سمي الحوت بذلك لسعيه وراء حيتان البحر طلبا لرزقه،
أما مُضَر فأحد فرعي العدنانية و الآخر ربيعة كلاهما ابنا نزار بن مَعَدّ
سميت بذلك لبياض لونها تشبيها بالمضيرة وهي طبيخ من لبن
خلاف سمرة اليمانية
يقال لمضرَ الحمراءُ لاتخاذ رجالها العمائم الحمر عكس اليمانية
الذين اتخذوا العمائم الصفر ...
الفصحى و قواعدها كما نعرفها اليوم هي لهجة مضر لذلك قيل للعربية لسان مضر،
ربما كان أصل الحِيرَة من الحَيَر أي كثرة المال و الأهل و النسبة إليها حاري
وقد تدلنا النسبة إلى أنهم سموها الحارة أول الأمر ثم أرادوا لها تسمية تميزها
لحَيَرها أي كثرة مالها وأهلها ... من أجمل و أرق ما قرأت للجاهليين قول طفيل الغنوي
هل حبلُ شمّاءَ قبل البينِ موصولُ ** أم ليس للصرمِ عن شمّاءَ معدولُ
أم ما تُسائلُ عن شمّاءَ ما فعلَتْ ** وما تُحاذِرُ من شمّاءَ مفعولُ
إذ هي أحوى من الرِّبْعِيِّ حاجِبُهُ ** و العينُ بالإثمَدِ الحارِيِّ مكحولُ
ترعى منابتَ وسمِيٍّ أطاعَ لهُ ** بالجزعِ حيث عصى أصحابَه الفيلُ
... وقد اختلف في سبب تذكيره للعين