بقلم: الدكتور محمّد حافظ الشريدة
شروط صحّة الصوم:
ذهب العلماء إلى أنّ الصوم واجب على المسلم العاقل البالغ المقيم الصحيح الجسم، وعلى المسلمة الطاهرة من الحيض أو النّفاس. أما الكافر أو المجنون أو الصبي أو المسافر أو الحائض أو النفساء. فإنّ كلاً من هؤلاء يسقط عنه الصيام، أما الأطفال: فينبغي لأولياء أمورهم تعويدهم على الصيام ما داموا قادرين عليه دون خطورة! فعن الربيّع بنت معوّذ (رضي الله عنهما) قالت: أرسل النبي r غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار: من أصبح مفطراً فليتمّ بقية يومه، ومن أصبح صائماً فليصم، قالت: فكنّا نصوم بعد، ونصوّم صبياننا ونجعل لهم اللعبة من العهن[6]، فإذا بكى احدهم على الطعام: أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار". متفق عليه.
من يباح لهم الفطر وعليهم الفدية؟
1- المريض بمرض لا يُرجى شفاؤه.
2- العجوز والشيخ اللذان يشقّ عليهما الصيام.
3- الحامل والمرضع إذا خافتا على ولديهما، قيل: عليهما القضاء والفدية[7]، وقيل: بل عليهما الفدية فحسب، وقيل: بل عليهما القضاء فحسب، والراجح: أنّ عليهما الفدية فحسب.
من يباح لهم الفطر وعليهم القضاء؟
1- المريض الذي يُرجى شفاؤه.
2- المسافر، قيل: سفر طاعة -سفراً تقصر فيه الصلاة-.
3- من خشي على نفسه الهلاك من الصيام.
ما يوجب القضاء ويبطل الصوم:
1- إذا نوى الفطر في رمضان، ولو لم يتناول المفطّرات.
2- إذا تعمّد القيء، أما من ذرعه القيء دون إرادته فيبقى صائماً.
3- إذا ارتدّ عن الإسلام (والعياذ بالله).
4- الحيض أو النّفاس أو الجماع أو إنزال المني.
5- التدخين أو تناول السعوط. (والسعوط: مادة توضع في الأنف وتدخل الجوف).
6- إذا ابتلع ما لا يؤكل عادةً: كتراب أو حديد أو حصاة..
7- تناول الإبر المغذّية (الكلوكوز).
8- نزول ماء الوضوء إلى الحلق. (إلاّ إذا نزل رغم أنفه).
9- إذا تعمّد إيصال شيء -دواء أو غذاء- إلى الجوف من طريق (منفذ) معتاد في الجسم.
10- تناول المفطّرات لمجرد الظنّ بعدم طلوع الفجر أو مغيب الشمس: فبان خلاف ذلك!