خاطره .. يغلفها اليأس وخريفية الأزمنه ..
كالبيوت المهجوره .. والكراسي الوحيده في حدائق الإغتراب ..
هذا الحوار الداخلي الذي يحدث نفسه عن طريق الآخر .. لأن المتعبين يحملون نفس اللغه ونفس الوجوه .. يحاول رصد هذه المسافات التي يتركها خلفه .. بعمق .. يغرس فيها الملامح / المعاطف / القهوه / الشوارع ..
روح متعبه .. تعزف بعمق ..
ملاحظه
صورتهما ) تعني صورتها ..
تحياتي ..
الى الأمام