الشاعرة الفاضلة مروة دياب أشكر لك إطرائك وحسن ثنائك واعذريني فإنما هي دفقة شعورية ليس إلا هكذا جائت وهكذا كتبت وما تكلفت فيها الصنعة ربما يأتي بعدها ما يخلو من الاسترسال شرفت كثيرا بزيارتك لصفحتي