عند اصطباغ الأفق بلون النار بفعل الشفق...يطيب لي مولاي أن أناجيك سائلا إياكَ أن تقيني من النار.
وعزتكَ لو لم يكن في العذابِ إلا الخزي بين يديك في يوم الحساب لما قصرنا فيه في جنبك لكفى بهِ عذابا.
عند إدبارِ النهار الذي استهلك طاقة الجسد فخوت الأمعاء ووهن الساعد...أناجيكَ يا قوي ، يا عزيز، يا من بيده ملكوت كل شيئ.
عند إقبال الليل بما يحمل من طمأنينة وسكون...يطيب لي أن أناديك يا من اسمه السلام سائلا إياكَ سلاما لأرواحنا وأمنا، ولقلوبنا قوتا من رحيقِ قُربكِ في لحيظات المناجاة.
فلك الحمد حتى ترضى إذ علمتنا كيف نناجيك بعد إذ دللت فطرنا عليك/ وأنعم بها نعمة وحبذا هي عطية من فيض جودك يا جواد يا كريم