اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليم إسحق
السلام عليكم
الأخت الفاضلة تقى علي بارك الله بك على إجابتك هذه الفاصلة....وما شاء الله على حسن إجابتك...وبما أننا ما زلنا في ذكر رمضان فالسؤال الثاني هو ايضًا عن رمضان وأحكامه...
السؤال الثاني ما هي مبطلات الصيام التي توجب الكفارة,وما هي الكفارة؟
ومن يجوز لهم أن يفطروا في رمضان؟وهل النية شرط في صحة الصيام؟وهل تلزم النية مع طلوع كل يوم من رمضان؟
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أما مبطلات الصوم : هي الجماع في نهار رمضان عامداً مختاراً وهو مكلف بالصوم عالماً بالتحريم وكان قد نوى من الليل
وهذه الحالة توجب الكفارة الكبرى عتق رقبة مؤمنة سليمة من العيوب المخلة بالعمل فإن لم يجد فعليه صيام شهرين متتابعين إضافة إلى قضاء اليوم الذي وجبت الكفارة فيه فإن لم يستطع الصيام المتتابع فعليه إطعام ستين مسكين لا تلزمهم نفقته .
وهناك إفطار حالة عذر يوجب الكفارة الصغرى أي الفدية إطعام مسكين عن كل يوم إفطار والحالة هي :
حالة الإفطار الموجب للكفارة والفدية معاً
1 – الحامل والمرضع إن خافتا على الولد فقط فأفطرتا
2 – من أفطر لإنقاذ حيوان أو إنسان مشرف على الهلاك خوفاً عليهم فقط .
3 - من أخر قضاء صيامه إلى رمضان آخر من غير عذر ... وتتكرر الفدية بتكرر السنين / هذا على المذهب الشافعي /
وهناك حالة من الإفطار توجب الفدية فقط دون القضاء
هي حالة المريض مرضاً يمنعه من الصوم ولا يرجى الشفاء منه والشيخ الهرم
من يجوز لهم الإفطار في رمضان هم المريض والمسافر لقوله تعالى : فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ / البقرة 184 /
والنية شرط أساسي في صحة الصوم وإن اختلف العلماء في طريقة أدائها تسهيلا على العبد
الإمام مالك قال بأن النية ليلة رمضان وتجوز عن الشهر كاملاً أي ينوي الإنسان صيام شهر رمضان منذ الليلة الأولى
الإمام أبو حنيفة قال النية من غروب الشمس إلى ما قبل الزوال إلى / ما قبل أذان الظهر / متى نوى الإنسان فصومه صحيح
الإمام الشافعي قال أن النية من بعد الغروب إلى ما قبل الفجر أي خلال الليل .
أرجو أن يكون هذا هو المطلوب من الأسئلة