قصيدة عصماء، قوية النسج محكمته، جميلة الصور ،فيها استحضار للمعجم الخمري و هو تقليد فني في الشعرين الغزلي و الصوفي الذين تطعم فيهما الخمرة بدلالات اخرى غير دلالة الشراب المسكر المعروف..فللروح سكر في معبد الجمال و محراب العشق الإلهي لا يضاهيه سكر الحواس و الأعصاب ..
تحيتي لشاعرنا الكبير..أنبه فقط إلى خلل عروضي هين في قوله:
يا شاربين تعالوا عبّوا خمــــــــــــرتنا ..
مودتي