بسمهِ تعالى .
الأخ الشاعر ، ثائر الموسوي المحترم .
في إعتقادي ، لم تكن إجابتكَ على الأخت الفاضلة كفا الخضر
مُجزية في الردِّ ! وذلكَ للأسباب التالية ....
1ـ قلتَ في قصيدتكَ ... ( واغفري لي كل آثام الحياة ) !!
فمنَ المعلوم أن آثام ـ ذنوب ـ خطايا الحياة ( بالكُـلـَّية )
لا يغفر فيها ، ولها ، سوى اللهُ تعالى ، حيث يقول ......
( إنَّ الله يغفر الذنوب جميعا ) . ولا تملك ( حبيبتكَ ) قيراطا ً
أو قطميرا ً من صلاحية الغفران !!
2ـ نعم ، يجوز لـ ( حبيبتكَ ) أن تغفر لكَ خطأكَ في أمر ما
فهذا شأنكما معا ً . وكما تقول العرب ( أرجو أن تغفر لي
خطأي ) .
3ـ ألمْ تلاحظ كقاريءٍ لنصِّكَ ، أنكَ أمعنتَ في فضيحة ( حبيبتكَ )
المسكينة ! فـَمِـنْ كشف أسراركما في العناق ِ والقبلات ،
إلى عدم ِ التوازن ِ في الوصف ِ لـ ( ثغرها ) الذي قد ـ دوَّخكَ ـ
وجعلكَ ( تـُصلـِّي ) تائها ً !! ولستُ أدري ، إلى مَنْ تـُصلـِّي ؟؟
هل تصلي لها ؟ كيفَ وأنتَ قد ( دوخكَ ) الثغر الفتـَّان ! أمْ تصلي
لخالقكَ ، وأنتَ تائهٌ ؟ وفي هذهِ الحال لا تصحَ صلاتك !
4ـ أرجو منكَ أن تحتمل ما ذهبتُ إليهِ . تبقى أنت الشاعر وصاحب
المشروع والنص .