نحن لا ندري كيف كانت طفولة الأخر أكان سعيدا في حضن والديه ، أم أنه نشاء مشردا في الشوارع والطرقات ، نحن لا نعرف أكثر من مجرد الشكل الظاهر أمامنا ، تلك الثياب المبهرجة التي تحاول وضعنا أمام احتمالاتٍ أخرى لربما تكون قريبة من حقيقة صاحبها ، و لربما هي فرضيات لنظرية لم توضع بعد ..
قد يمتلك أحدنا إحساسٌ قويٌ نوعا ما ، إحساس يمكنه من تفهم بعض الأمور قد يصيب مرة وقد يخطئ الآلاف من المرات فهو يبقى إنسان..
حاولت مرارا أن أعيش حالتها أن أرسم كيانها من الداخل قبل الخارج أن أجسد عواطفها في شخصيةٍ أخرى ، فأنا قد اعتد تقمص الشخصيات محاولةً مني بخلق قطعةٍ أدبية ما ، تثير المتلقي لبعض دقائق ثم لا يلبث أن يخرج من المفعول السحري للكلمات ليوقن أنها واقع نحياه ..
قد أتكلم بلسانه،.. قد اطرق أبواب مواجعه ، قد يفتح النافذه....
لكنّه أبداً لا يفح الباب ..