أخي الكريم إسلام ...
حياك الباري....
بالنسبة للقصيدة أعتقد أنها بحاجة لمن يقرأ عليها مخافة العين ...
هنا تظهر خصوصيتك بالقصيدة ...تعجبني هذه السمة الظاهرة أتمنى ان تتمسك بها وتعمل على جعلها أكثر وأكثر توهجا مما هي متوهجة ...
أعتقد عندها حين ندخل لقرأة قصيدة أخرى لإسلام يلزمنا نظارة شمسية ...
أنتِ
لم تركبي سمائيَ طوعًا
لتسمي سناكِ :
جودًا ورأفهْ
لم تـُخَلـِّي
بين الجمال ِوأشعاري
(اختيارًا)
لتـَحْسَبي تلكَ عِفـَّهْ
لم تدوسي
على جبيني بعينيكِ
(بأمري)
لأكفيَ الجرحَ نزفـَهْ
*
وأنت رائع دوما ....
تحية لذاك المارد الذي يسكنك أولا وتحية للقلم الذي يطاوعه ثانيا ..
لا تطل الغيبة ...........احترامي