اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إسلام هجرس
الأخ الكريم إبراهيم ، أهلا بوجودك المشرف في صفحتي ، وأهلا ثم أهلا بتنبيهاتك
أخي الحبيب لعلك تريد أن توصل البيت معي إلى ميزان الخفيف المعتاد وهو ( فاعلاتن متفعلن فاعلاتن) مع حدوث خبن في تفعيلة مستفعلن ، لكن إذا بنينا على الميزان الأساسي دون دخول الخبن على مستفعلن ، فسنجد كل ما أشرت إليه هنا من أبيات موزونا بشكل سليم كالتالي :
ليس إعجا (فاعلاتن) ، زن أن أغنـ ( مستفعلن) ، ني وحيدن ( فاعلاتن )
تريد هنا أن تحيل ما قابل مستفعلن من البيت إلى متفعلن المعتادة رغم أنها هي التجاوز
كان إعجا ( فاعلاتن ) ، زي أن أبا ( مستفعلن ) ، ري ضميري ( فاعلاتن )
وهنا يا أخي أشير إلى أن هناك زحافات وعللا لازمت الكثير من البحور حتى تعودت آذاننا على سماعها وتذوقها مزحفة معتلة ، هذه ظاهرة سمعية صحية ، لكنها لا تنفي حاجتنا للميزان لنقوِّم آذننا بين فترة وفترة ، وقد انتبهت أنا لهذه الفكرة حين رصدت نفس الخطأ على أحد الزملاء فوضح لي أنه ليس خطأ وإنما رجوع لأصل الميزان الذي لا ترفضه فطرة الأذن أيضا ، ومثال ذلك من غير الخفيف :
بحر البسيط : حيث اعتدنا عليه : مستفعلن فعلن مستفعلن فعلن ، وربما نسينا أن أصل فعلن : فاعلن ، لذلك نرفضها أحيانا دون رجوع للميزان .
موقع لطفه من الإعراب مفعول به من معمول اسم الفاعل المعرَّف ( المراوغ ) ، والتقدير في ذلك : طائرا في المدى الذي يراوغ لطفه ، والفاعل هنا ضمير مستتر تقديره هو يعود على (المدى) وليس (طائرا) .
تحياتي الكبيرة لك أخي الكريم لاهتمامك ، ومن هنا تعم الاستفادة أخي لا من المجاملات المرسلة والسلام .
تقبل ودي وتقديري .
|
أوافقك أخي إسلام في رأيك .
وقد اعتمدت على أذني في تقيم الوزن دون رجوع إلى البحر ، فجانبتُ الصواب .
كما أني أخطأت في تقدير الجملة فأخطأت في إعرابها .
أشكرك ..
وتقبل أعطر التحايا .