اقتباس:
|
أحييك أخي المبدع إسلام على هذا الشعر الجميل ، وعلى تواضعك رغم جمال شعرك وعسليته ، ولست أدري لم تذكرت العسل وأنا أقرأ قصيدتك ، ربما كانت كثافة المذاق هي السبب .
لكن اسمح لي أن أنبهك على مواضع بدت مختلة الوزن
|
الأخ الكريم إبراهيم ، أهلا بوجودك المشرف في صفحتي ، وأهلا ثم أهلا بتنبيهاتك
اقتباس:
|
ليس إعجازًا
أن أغني وحيدًا
والغِنـَا في دَمِي
يُماجِنُ دُفــَّهْ
والحل أن تصل همزة أن ، فهذه من الضرائر التي تجوز للشاعر .وإن كان هذا التغيير سيجعل من النطق صعبا ، ما يفسد جمال البيت .
|
أخي الحبيب لعلك تريد أن توصل البيت معي إلى ميزان الخفيف المعتاد وهو ( فاعلاتن متفعلن فاعلاتن) مع حدوث خبن في تفعيلة مستفعلن ، لكن إذا بنينا على الميزان الأساسي دون دخول الخبن على مستفعلن ، فسنجد كل ما أشرت إليه هنا من أبيات موزونا بشكل سليم كالتالي :
ليس إعجا (فاعلاتن) ، زن أن أغنـ ( مستفعلن) ، ني وحيدن ( فاعلاتن )
تريد هنا أن تحيل ما قابل مستفعلن من البيت إلى متفعلن المعتادة رغم أنها هي التجاوز
اقتباس:
|
كان إعجازي
أن أباري ضميري
ماضغًا
لسعة الضمير وقـَذفـَهْ
والياء هنا زائدة ولو حذفتها مستبدلا بها الكسر لتشوه البيت ؛ ربما يكون الحل في تغيير كلمات البيت . من الممكن أن تقول :
كان إعجاز محنتي أن أباري
طعنَ مستوفز الضميرُ وقذفـَـه
|
كان إعجا ( فاعلاتن ) ، زي أن أبا ( مستفعلن ) ، ري ضميري ( فاعلاتن )
وهنا يا أخي أشير إلى أن هناك زحافات وعللا لازمت الكثير من البحور حتى تعودت آذاننا على سماعها وتذوقها مزحفة معتلة ، هذه ظاهرة سمعية صحية ، لكنها لا تنفي حاجتنا للميزان لنقوِّم آذننا بين فترة وفترة ، وقد انتبهت أنا لهذه الفكرة حين رصدت نفس الخطأ على أحد الزملاء فوضح لي أنه ليس خطأ وإنما رجوع لأصل الميزان الذي لا ترفضه فطرة الأذن أيضا ، ومثال ذلك من غير الخفيف :
بحر البسيط : حيث اعتدنا عليه : مستفعلن فعلن مستفعلن فعلن ، وربما نسينا أن أصل فعلن : فاعلن ، لذلك نرفضها أحيانا دون رجوع للميزان .
اقتباس:
|
كما أن هناك كلمة بدت وكأنها مختلة نحويا :
فإذا خانَكِ اليمامُ
بلطفٍ
طائرا
في المدى المراوغ ِ لطفـَهْ
ما هو موقع ( لطفه ) من الإعراب ؟ حسب ما يبدو لي فالتقدير:
فإذا خانك اليمام بلطف ، طائرا لطفـُـه في المدى المراوغ ، وهنا يجب ان تكون الكلمة مرفوعة .
|
موقع لطفه من الإعراب مفعول به من معمول اسم الفاعل المعرَّف ( المراوغ ) ، والتقدير في ذلك : طائرا في المدى الذي يراوغ لطفه ، والفاعل هنا ضمير مستتر تقديره هو يعود على (المدى) وليس (طائرا) .
تحياتي الكبيرة لك أخي الكريم لاهتمامك ، ومن هنا تعم الاستفادة أخي لا من المجاملات المرسلة والسلام .
تقبل ودي وتقديري .