سأهمس لك مع الريح بموالٍ نأى عن ناي المسافر..
سأهمس لك مع الموج الصاخب في البحر الهادر..
في فلسطين كنت أرسم الحلم فقط، ولا أجرؤ أحلمه!
وبعد السفر رأيت جسدا للحلم ينبت في الغربة، فلم أجرؤ ألمسه!
أدخلته غرفتي محتالا بالسر..
وصنعت له اسما سحريا
ألفظه فيهتز الكون...
أتعلم؟!
بقيت هناك وعاد الحلم، وصرت جرحا أبديا.
الآن: كلماتك قد نكأت جرحي
وأطاحت بالغيم العالي
فشكرا... أشكرك رائد دون سواك
جعلت من الحلم كتابا لتفسير الأحلام.
بودي لو أهديك بستانا من الورد.