2
وَقْفة عند نجم
تَتوالَى الأحداث بنا ..
وجوه الناس ..
الخير .. الشَر ..
...
سَبَقْت بكلمة الخير .. فرَغْم أنه قليل .. قليل ..
إلا أني عندما أشعر به ؛ أَطير ..
أُطاوِل السماء ..
وسُبحانه مَنْ أَسْرَى بعَبده لَيلاً ، وعَرَّج به على السماوات العُلا ومَلَكوتها ..
وسُبحان مَنْ يرفع روحي للعُلا بنشوَة مُصَاحَبَة خير .. أَي خير !
...
عندما رأيت النجم في حُجْرَة الرئاسة ؛
كانت لَحْظة فارِقة ..
وأمل هناك يطل ..
...
مُتواضِع هو كَعادته ..
يقف بين مَنْ جاءوا لِتهنِئته ..
لم يجلِس على الكُرسي والمَكْتب الكبير حَتّى لَحْظة خروجي مِنْ الباب ..
عندما خرجت للدنيا ؛ وَجَدْتها تبتسِم بطِيْبَة غريبة عَليها ..
فرحتنا به كبيرة ..
وأَمَلي أنا خاصَة في ضِياء نجمه ؛ كبير ..
أنا التي رأيت البوم والغِربان والتماسيح والذئاب في مَحْمِيّة عَجائبِيّة أطاحَت بكُل مَفاهيم الشر الكلاسيكِيّة المَعْهودَة ..
الشَر الحَديث مُختلِف تماماً ..
وأَهله يَبدون مِنْ ذوي الحَيثِيّة !
...
مُختلِف أنت يا نجم عَنهم ..
يُصافِحونك ..
أسراب مِنْ أصناف مُتنَوِّعَة مِن الناس يُصافِحونك ..
تلْتصِق بأيديهم قِطَعاً مِنْ أمل آت ..
يَأخذونها ..
ويبتسِمون ..
الجميع يبتسِمون ..
والمَرْكَز العِلمي أَصْبَح كَحَسناء طَيِّبَة في مِحْنة ..
تنتظِر الشاطِر حَسَن ..
أو الشاطِر محمود ..
أو الشاطِر جَبْر ..
أو الشاطِر ....... !