الاخوة الأقلاميين شكرا لمرروكم عبر حبي لغسان... وأشكر أيضا استاذي الفاضل حسين لوباني لأنه السبب بهذا الحب وأنا ما زلت طالبة في الإعدادية، كان دائما ما يحدثنا عنه ويدفعنا لقراءة ما كتب، لذلك احببته أكثر مما تتصورون.