بائعة
وقفت فى مكانها المعتاد كل يوم..تلمع جفونها لمعان ردائها المكشوف..يمر الزبائن راجلين وراكبين..يعاينون البضاعة وينصرفون..تبتسم ابتسامة مصنوعة..ترى ماذا فى داخلها ؟..بداخلها خجل ميت..ويأس متجمد..وخبرة تحتمى خلفها..وذكرى بعيدة جدا عن حياة أسرية..يخيل إليها أنها كانت حلما..استيقظت منه..أو أنها حاليا فى كابوس..سوف تستيقظ منه..على تلك الحياة البعيدة..رضى زبون عن البضاعة..فاستسلمت لمذبحة جديدة