عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 18-12-2005, 09:30 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
خشان خشان
أقلامي
 
إحصائية العضو






خشان خشان غير متصل


افتراضي

الأخت الكريمة الأستاذة يسرى



أكرر شكري لك ولمنتدى أقلام


اقتباس:
لي الآن رغبة في أنأستغل فرصة تواجدك لتعطيني والمتابعين
1- نبذه حول مايُقصد بالعروض الرقمي

2- وماالذي ترىبإمكانه أن يقدم لدارسه ِ؟

3- وماهو مدى إقبال محبي اللغة بصفة عامة والشعر بصفة خاصةعلى تعلمه ؟



1- نبذه حول مايُقصد بالعروض الرقمي



المقصود بالعروض الرقمي أمران على مستويين

المستوى الوصفي المباشر: وهو التعبير عن الأوزان بالأرقام بمفردتي السبب 2 والوتد 3

المستوى الفكري وهو التعبير بأكبر وحدات

ممكنة عن ذات الإيقاع في إطار شامل لصفات الإيقاع تندرج تحته تفاصيل البحور والتفاعيل.



2- وماالذي ترىبإمكانه أن يقدم لدارسه ِ؟



أول ما يقدم للدارس هو تفعيل التفكير في الكل على حساب استظهار التفاصيل وهو بهذا عامل لتحفيز التفكير

وهذا وإن كان مهما في مجال العروض فإن من اعتاده في العروض قمين بتطبيقه في سواه.



3- وفي مجال العروض فإنه يفتح آفاقا وأبوابا جديدة وكل منها يؤدي إلى ما سواه من خلال تعانقك التفكير مع تجريدية الأرقام ومن هذه الأبواب :



ومن ذلك مادة الرابط





هذه إجابتي على من سألني : " لماذا العروض الرقمي؟ ألا تغني عنه التفاعيل "



1-أمكنني التعبير عن الإيقاع الموسيقي (كما فهمته من كتاب أوزان الألحان للدكتور أحمد رجائي) بالأرقام بمفهومها في العروض الرقمي. ولعل أحدا يتقن الموسيقى يكمل الطريق بوضع نوتة موسيقية رقمية بحيث تتوحد لغة الموسيقى والعروض والشاعر والملحن. مع الشكر الجزيل للأخ شاكر الحارثي في توضيح بعض المفاهيم.




2-وصلت إلى معظم علاقةرياضية توصّف الذائقة العربية رقميا بما يشبه المعادلة.



3 - الربط بين الإيقاعينالبصري والسمعي






بلتستطيع نقل شكل زخرفي أو وردة إلى وزن شعري.



4-- تقليص الوصف اللفظي لأدنى حدممكن، بحيث اقتصرت مفردات العروض الرقمي على الرقمين 2 و 3


5- والرقمان 2 و 3يستمدان تعريفهما من سلامة الإحساس.

البسملة تأتي مقطعة عند التلاوة

بسْ ملْلا هرْ رحْ ما نرْ رحي مْ = 2 2 2 2 2 2 2 3 ه



6-العلاقات الحسابية كلها –على فائدتها- تستطيعأن تتلافاها، فدورها مساعد

.

7- تيسير التعامل مع الحاسوب






8- تيسير تحليلانسيابية الكلام، وربما ساعد هذا في كشف باب جديد من الإعجاز في القرآنالكريم









9- الاستعانة بأساليبه في دراسة اللهجات






10- تسهيل دراسة العروض المقارن









11- الموسيقى الداخلية للنص م/ع




12- ييسر تعلم العروض لكثير من شعراء الشعر النبطي والشعبي الذين قد لا يتقنون التفاعيل.




13- والتيسير في القافية رقميا أكثر.




14- وأهم ما فيه شمول النظرة بما يحمله ذلك من أهمية في تناول الأمور كافة.






وجماع هذا وسواه من الأبواب الجديدة التي ما يفتأ العروض الرقمييطرقها ويفتح أغلبها فيه خروج عن الرتابة التي رانت قرونا على هذا العلم، وفيه بعثلعبقرية الخليل مزودة بأداة فعالة ترتاد بها عبقريته آفاقا جديدة تليق بها، وفيهاستمداد من تلك العبقرية لتفعيل العقل العربي.






وجماع هذا وسواه من الأبواب الجديدة التي ما يفتأ العروض الرقمييطرقها ويفتح أغلبها فيه خروج عن الرتابة التي رانت قرونا على هذا العلم، وفيه بعثلعبقرية الخليل مزودة بأداة فعالة ترتاد بها عبقريته آفاقا جديدة تليق بها، وفيهاستمداد من تلك العبقرية لتفعيل العقل العربي.



أما قولك : " كثير من هذه الاستنتاجات كان يمكن لمن أتقن فعلاً التقطيع التفعيلي وصار له بصردقيق في مكونات البيت وبالذات في مسألة الحركة والسكون وتمييز تشكيلاتهما الصغرىالتي سماها الخليل وتداً وتداً وسبباً أن يرى هذه العلاقات "


هذا صحيحتماما. فأنا استنتجت هذه العلاقات من عروض التفاعيل.

والميزة هنا أنها أصبحتواضحة للجميع المتقن والمبتدئ. أذكر العناء الذي كابدته في بداية تعلمي للعروضللفصل بين التفاعيل.





ويحسن مع هذا قراءة موضوع التفاعيل والرقمي







وأختم بهتين الفقرتين من موضوع آخر:



" وأرىأن مما ساعد في الجناية على هذا العلم ما ذكره الدكتور أحمد عبد المجيد محمد خليفةفي كتابه (في الموسيقى الشعرية) حين قال: "...حتى أننا لا نعرف علما من العلومالعربية والإنسانية، قد اكتظ بغريب المصطلحات وجفافها، كما اكتظ بها عروض الشعرالعربي وقافيته، ......... كل ذلك دفع الكثيرين إلى الإعراض عن تعلم العروضوالتنفير منه، وإظهاره في صورة بغيضة وثقيلة، لا تتمشى معه طبيعة الشعر وما فيه منجماليات."




ويقول الأستاذ ميشيل أديبفي مجلة الموقف الادبي العدد 373 أيار 2002:" وأكثر ما يعيب كتب العروض القديمةوالحديثة، أنها، على الرغم من مظاهر العبقرية، التي لم يكشف الخليل عن أسرارها،لم تحاول تحليل العملية الذهنية لتي مكَّنت الخليل من بلوغ هذه القمَّةلرياضية التي لا تتأتَّى إلاَّ للأفذاذ.

3- وماهو مدى إقبال محبي اللغة بصفة عامة والشعر بصفة خاصةعلى تعلمه ؟



قليل ومتقطع ومحبط حتى لأشعر أن مجرد نقاشه هنا هو تجريع القارئين إياه كرها.

والأغلبية ممن درسه وقف عند دوره في وزن الشعر.



وأرجو معذرتي لتأخري في الرد .

والله يرعاك.






 
رد مع اقتباس