كان الزورق يشعر بالزهو عندما ترفعه الأمواج لأعلى ثم يجزع بعد أن تتجاوزه و يهبط من جديد...... و نسي أن تلك الأمواج هي الدوائر التي تكونت حول القدر عندما سقط في البحر و أنها تمر بباق ِ الزوارق تباعاً و تفعل معهم نفس الشيء.....كان ينتظر-بلهفة- الموجة المقبلة و اكتشف أنها الموجة الأخيرة فقرر أن يركبها... و فرح عندما رآها تتشبث به و تبقيه عالياً زمناً أطول من ذي قبل.....لكنه لم ينتبه -مطلقاً- إلي الصخور الحادة التي كانت تنتظره عند الشاطئ.