24-07-2007, 05:25 AM
|
رقم المشاركة : 11
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
مشاركة: خصب / شعر: إبــــــــاء اسماعيل
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض بن يوسف
إباء شاعرة الضياء..و النجوم
كشأن نصوصك الرفيعة دوما .. يأبى هذا النص إلا أن يكون ضوئيا..فالقصيدة بصرية لا يستغني قارئها عن حاسة الرؤية و ثمة وشيجة أخرى بين الرؤية و الرؤيا كما ان في نصك وشيجة بين الخضرة و الضياء..
أضم ملاحظتي إلى ملاحظة الفاضلة كفا و أقترح عليك أت تجعلي العبارة هكذا: "هو الآن جذري و أغصانك الخضر تهفو إلى النور...." أي بإضافة صفة "الخضر" للأغصان حتى يستقيم الوزن دون أن تضطري إلى إفراد الغصن.. ولا ضير على المعنى فهو يدور حول الخصب أصلا..
تحياتي .
|
شكراً لك شاعرنا المشرف رياض بن يوسف
يبدو لي أنك تحتار قليلاً في قراءتي كشاعرة !!!
أكتب ذاتي شعراً موزوناً حيناً ومنثوراً حيناً آخر
بل وأشطح أحياناً
حين تتمرد روحي على العوالم المسطّحة لأجد في حكمة الشيوخ و فلسفتهم روحي أيضاً
أنسجها بكل طفولة
قد لاأكتبها شعراً بالمفهوم التقليدي
لكني أكتب ذاتي كشاعرة !!
لاتفكّر كثيراً
عندما ستكبر مثلي ستدخل هذا العالم المحيّر فعلاً
ولكن ، لابد وأن تعصف بك غربة ما
كي يكتمل المشهد بكل صدق وشاعرية!!!!!!!!!!
| التوقيع |
|
غربةٌ، تنْهشُ الروحَ لكنَّ شوقي،
إلى الأرضِ والأهلِ والحُبِّ
عصفورةٌ ستؤوبُ إلى أُفْقها
وتُغنّي مع الفجرْ شوقَ البَلَدْ!!..
إبــــــــــاء العرب |
|
|
|
|