اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.عبدالرحمن أقرع
[frame="4 80"]
ذكرى فراق
د.عبدالرحمن أقرع[/frame]
هَما الدمعُ من عينيكِ طَـلاًّ مُخضَّبـا=بِكِتمِ عـذابٍ ضَـرَّجَ الخَـدَّ واللَّمـا
صبيحة َحبٍّ سطّـرَّ البيـنُ بعدهـا=فراقاً علـى الحِبَّيـنِ كـانّ مُحَتَّمـا
نّظّرتِ عتاباً تَمـلأ ُالعيـنَ أدمعـاًً=يلـوحُ بهـا لمعـان ُ فَـرحٍ تيتمـا
وناديتِ باسمي غصَّ في الحلقِ لوعة=فكانَ نِداءً في دَجى الحُـزنِ أبكمـا
تمديـنَ كفّـاً لـلـوداعِ تهـزُّهـا=جِـراحٌ لنـابٍ عـضَّ قلبـاً متيَّمـا
وتشكيـنَ مـن آهٍ تزلـزِلُ خافِـقـاً=يَخِـرُّ لهـا هـامُ الجِّبـالِ تألُّـمـا
فَسِرتُ ومـا كـانَ المسيـرُ مُبَـدِّدا=سحائـبَ أنّـاتٍ تُساقِـطُ عَلقَـمـا
ولكنـه سيـرُ الخُطـى دونَ غايـةٍ=وقدْ جَنَّ ليلُ اليأسِ في النفسِ مظلِما
ويعكُمُنـي صمـتٌ ثِقـالٌ ظِـلالُـهُ=ويصحبني وَجْدي كَصَبٍّ بكـى دَمـا
ودَدْتُ بِـأنَّ المـوتَ يأتـي مُعَجّـلا=بفكِّ أسـاري مـن لهيـبٍّ تضرَّمـا
ولكنهـا الأقـدارُ خَطَّـتْ سطورُهـا=بتعذيبِ من بالعشـقِ يومـا ترَنَّمـا
|
من أين أتيت بهذه القصيدة يادكتور ؟
هل وجدتها على ورق البردي في مجاهلِ ماضٍ ما ؟
أم أنّه العشق المعتّق ينداح في الروح ..
فيطير بها إلى ملكوتٍ تسقط فيه حدود الزّمن
تحيّاتي لك .. ولهذا الحزن النبيل الجميل
*
ملاحظة : اضطررت إلى حذف تنسيق القصيدة لإظهارها , ولم أستطع التنسيق بسبب خلل فنيّ .