نص جميل و لغة جزلة.و انزياح عن العادة "العمرية" في الاستسلام الرومنسي المطلق للألم..إذ يتنفس الأمل هنا من كوة البيتين الأخيرين:
لـولا الحنيـن وحلـم باللقاء..لـمـا..
قاومت فـي جَلَدٍ..حزنـي وهزَّاتـي..
فاستمسكـي بـرداء الشـوق وانطلقـي
يا نفـس .. حالمـة.. بالموعـد الآتـي
و قد ذكرني العنوان الشاعري الجميل بالفحلين مصطفى الغماري و عيسى لحيلح.
تحياتي الأخوية.