استاذ اسد محمد :
لا تسالني عن بيروت هذه الايام
بيروت هذه الايام ، حزينة وضائعة ، تبحث عن سلام هنا وهناك ، سلام موجود لكن لا احد يعثر عليه .
ماذا تريد ان تعرف؟ عن حال الناس؟ الجميع متوتر ، كل طرف يتهم الطرف الاخر ، بالصدفة انا اعمل في منطقة ليست منطقتي " الطائفية ! وانت تعرف كيف هي بلادي مقسمة وموزعة مناطقيا " تغير كل شيء ، اعتقد انه علي الا اتطفل بعد على شوارع الناس ، لانني لست من منطقتهم !
ندير التلفاز ، لنجد مساجلات سياسية ، طرف معارض واخر معارض! كل يعارض على طريقته ومن يريد !
ونحن مع هذا او مع ذاك ...
ساعة نشجع واخرى نشتم ...
هكذا تحولنا في المدينة التي تسال عن اخبارها !
كنت عاملا هنا؟ كنت اهلا وسهلا ...لكن اياك ان تعود ! كل مكان افضل من بيروت هذه الايام ...
اكثر ما نسمعه : من التالي؟ طبعا لسنا متشوقين ولكننا من الحسرة بتنا نرتقب ، ونحن نرجف من الخوف والقلق ، لا نبكي كثيرا لاننا نوفر دموعا لنكسات اخرى ...
لن اقول اكثر، اخاف من التقارير التي تخرس اصواتنا وتجعلنا " نعد للعشرة" قبل ان نخطو خطوة خارج البيت وحتى في داخله !
مع ودي