كنت في البداية أنتظر اكتمال هذه الخربشات كي أيضف إليها (خربوشة أخرى)لكنني أيقنت أنني لن أستطيع الانتظار حتى تنهي حروفك معها , وأظنها لن تنتهي ....
لذلك حشرت أنفي بين الحروف , بمحاولة مني أن أستطيع ملاحقة قلمك النازف قبل أن يفيض من جديد ....
مهما حاولنا الترجمة تبقى الأشياء بلغتها الأصلية أجمل وأكثر تألقا .. لذا مهما حاولت ترجمتك .. ستظلين أجمل من كل اللغات .. وسيظل قلمي مرآة مريضة لا تعكس سوى جزء بسيط من جمالك ..
أحبك ...
بما أنني لا أستطيع التعقيب على كل ماكتبت كلاً على حدة ....قررت أن أتسمر طويلاً أمام هذه اللوحة الكاملة الصياغة , هي بالذات لأنني أحسست نحوها بانجذاب ....عجباً لحروفك تشد القارئ دون إذنه ! تلك السطور الصغيرة أعادتني الى حقبة الاربيعينيات ...ومقولةٍ قالها أحد شخصيات مسلسل التغريبة ...
تشابه فكرك مع فكره يدل على أننا أمام كاتب سيلملم المستقبل نفسه ويأتي إلية سريعاً كي يحظى بفرصة الازدهار بيت يديه .....
ولي عودة ولك وردة