آه .. من الغياب ..
هل بقي وجه .. بعد ان تضربه العواصف والأنواء
والتشظي
كنت واقفا
حزني اكبر من لون عيوني
والبشرة لاتلمع .. بقدر مايلمع هذا الظلام
وحضوري يرقص على نافذة مغلقه
والرصيف العتيق يتثاءب من إيماني
بان هناك نافذة مضاءه
وانثى تضيء في وحشة الآغتراب ...
منى ... عذبة في هذا النص كثيرا...