برفقة صورة الشاب الذي كان ذات يوم مدرب"الرقص الشعبي" ثم ذات شعب يرقص جريحا من الألم صار الشاب ذبيحاً، قضت على علبة سجائرها تهذي: أأرقص؟؟ " من أين لي بعكازين " ؟! للكاتبة..........روعة الحجار
أقسمت ويشهد لي قسمي سأفدي شموخك يا علمي ما دام النسر على القمم يعانق مجدك .....سوريا