نصوص رائعة في مجملها و إن كانت بعض المقاطع القليلة لا تخلو من تقريرية. نص يحيل إلى موضوعة الطين / العلامة الإشارية سيميوطيقيا /أو المجاز بالمصطلح البلاغي الذي يشير إلى علامة اخرى أو معنى آخر (بلاغيا) بقرينة السببية و هوالإنسان. و ظفت الشاعرة هذا الرمز باقتدار و عبر صور رائعة :نمزق الرؤيا وفي عيونناآثارها/ماذا نفعل بكل هذه السماء؟/المكان الذي بلا سماء
بم يحدّق ليرى نفسه؟ /في بورترية الماء نصف تمثال لضحية حرب/..يبدو لي ان الفاضلة فيفيان مشروع مفكرة حكيمة استعجلت تشييد صرحها الفكري فبنته بمواد شعرية لأنني لمست في كثير من مقاطع النص نزوعا إلى التحليل " الأنطولوجي" للوجود و نوعا من الميل إلى الفكر الوجودي العبثي سواء اكان ذلك عفوا أم قصدا..كما رصدتُ في نصها (أو نصوصها) بعض التفكك الدلالي كأنه - كما أشرت إلى ذلك بين قوسين - مجموعة نصوص.
تحياتي الأخوية للشاعرة فيفيان و للأخ حسن رحيم الخرساني على اختياره الراقي.