لو قيل يا مروة--
علماءنا نبراس الهدى --- الغيورين على الشريعه
أعني بدون ضمير الجماعة "هم"--
لأمكن جواز النصب على تقدير فعل هو "أعني"--
وهنا يتجلّى أسلوب القطع كما في قوله تعالى
(َلـكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أُوْلَـئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً [النساء : 162