أستاذي الكريم جميل الكنعاني
رحيل تلك الإنسانة والشاعرة الرقيقة لا يعني غيابها وعدم حضورها الدائم بيننا وبين عشاق اللغة العربية...
البعض يكتبون لأنفسهم الخلود في القلوب بروائعهم وقلوبهم المحبة.
أستاذي الكريم
سلم إبداعك وكل التحية والتقدير لهذه الرائعة التي سجلت الوفاء لإنسانة لم تجد من يعطيها حقها في أواخر ايامها في زمن عز فيه الوفاء.
حماك الله.