عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 27-06-2007, 02:32 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ماجدة ريا
أقلامي
 
الصورة الرمزية ماجدة ريا
 

 

 
إحصائية العضو







ماجدة ريا غير متصل


افتراضي مشاركة: أحداث غزة....مجرد تحليل ووجهة نظر!

الدكتور سليم اسحق
الجميع يرى أن الأحداث ظاهرة وواضحة كقرص الشمس، لكن كل واحد يرى الأمور من المكان الذي ينظر فيه إلى هذه الشمس، وهكذا فإن مسافة الرؤية عند كل شخص تختلف عن الآخر تبدأ من سنتيمرات لتأخذ هذه المسافة بالتزايد حتى تصل إلى مرحلة التباين بالآراء.
لذلك اسمح لي بمناقشة بعض المعطيات فبالنسبة لتعطيل المجلس ، فهذا لأن نواب حماس معظمهم معتقلون من قبل العدو الإسرائيلي، وفتح المجلس يعني شرعنة قرارات السلطة وسط غياب نواب حماس المفروض قسراً... وبدلاً من المطالبة بفتح المجلس يجب المطالبة أولاً بالإفراج عن الممثلين الحقيقيين له وهم نواب حماس.
فالقول بإن حماس متّفقة مع فتح على افتعال هذا الأمر وبمباركة من اسرائيل فيه الكثير من التجني على خط المقاومة، وفيه تجاهل كبير لكثير من الظروف والمعطيات والضغوط التي أوصلت الأمور إلى هنا.
وما جاء في تتمة المقال يظهر بوضوح اختلاف الرؤية، فأنت تشير إلى أن فتح تريد أن ترغم حماس على السير في المخطط الإستسلامي، وأن حماس تريد أن تظهر بأنها ما زالت موجودة وفاعلة.
إذا لا يمكن بأي حال وصف ما حدث بأن حماس متآمرة مع فتح، وإنما بعد كل الحصار الذي يتعرّض له الخط المقاوم والرافض للإستسلام ومن كل الجهات ـ وأخص الجهات العربية التي تذبح القضية أكثر من الصهاينة أنفسهم ـ نرى البعض يستكثر على حماس أن تثبت وجودها وقدرتها على الدفاع عن نفسها؟!!! ويكثر الكلام عن محاصصة وحكم وغير ذلك.
وأنا أجزم من رؤيتي المتواضعة للأمور أن لو أن أي خط مقاوم آخر ورافض للإستسلام كان في الجهة المقابلة ولو كانت الأمور متوازية كما يُسوق لها لكان الأمر مختلفاً، لكن بسبب الملابسات التي حكمت هذه التطورات، والأمور الحساسة التي حدثت، فقد ذهبت الأمور إلى غير مكانها الحقيقي، وإلى اعتبارها مجرد خطأ، أو مجرد مؤامرة بين من لا يمكن ان يجتمعوا، طالما أن واحداً يريد الإنحناء إلى أبعد الحدود للعدو، وآخر يسعى للحفاظ ولو على القليل من ماء الوجه ومن الحق المقاوم.
أطيب تحياتي
ماجدة







التوقيع

 
رد مع اقتباس