الأخت الكريمة أستاذة ريم يوسف .
تحية طيبة .
قرأت القصة التي كتبتيها بعنوان ( يوم من أيام شتائها البارد ) ، ولنبدأ من العنوان ، فالعنوان يمثل حالة كلاسيكية معين ، وتقليدية كل يوم ، فاختير يوم من هذه الأيام التي اعتيد على أن تكون بهذه القالبية .
أما متن القصة فلا أنكر أني أعجبت بجماليتها في تصوير التفاصيل الدقيقة منذ صباحها حتى ليلها ، وهذا مما يتساوق مع العنوان ، وتنقل الصورة الفنية للقصة من حال إلى حال ، كما أن لبعض الصور العشوائية الواردة في النص أثر في تعمية ذاك اليوم المنصوص عليه .. اللغة جاءت في غالبها الأعم لغة لينة تساعد في الفهم عند القراءة لدى الجمع القارىء ، وجاء استعمال تاء التأنيث الساكنة بكثرة في النص ، والسكون هنا إنما هو عبارة عن التأنيث الذي يمتزج بحركة الإناث الهادئة التي جعلت منها حركة ليست بهادئة ، وتم مزجها بحالة حزن مشوبة بالتفصيل ، تمتعت بقراءة هذه القصة حقا .
أتمنى أن أقرأ لك أكثر ... دمت مبدعة .