أحسنتِ أختي ريمه الخاني .. متى أستعبدتم النساء ؟ سؤال مشروع .. وإستفهام مشرع .. وأصدق من يستطيع الإجابة عليه بإقتدار ، هن النساء ، وأقدر من يستطيع حماية النساء من الذئاب ، هن النساء أيظاً ..
ولب المسألة هو العبودية .. بصورها المختلفة .. فلمن تكون عبوديتنا ، على أساس الإجابة ستكون الحماية المنشودة أو الضياع المحتوم ..
بمعنى : لمن هي عبوديتنا الحقة ؟ هل هي لله ؟ أم للشهوة والهوى ؟
يقول تعالى :
( فأما من طغى وأثر الحياة الدنيا فأن الجحيم هي المأوى . وأما من خاف مقام ربهِ ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى )
ولكل منا الخيار
سلمتِ أم فراس من كل سوء ، وجزاك الله خير الجزاء على هذه الخاطرة الهادفة ، والله يرعاك
عــوض الــدريــبــي