الحياة
ليالٍ تَوارَتْ وعُمْرٌ جَرَى
وموتٌ مَتَى حِينُهُ يا تُرَى
وصبحٌ أَتَى بجديدِ الهُمومِ
وليلٌ أَتَى بالَأسَى لا الكَرَى
وكونٌ عَلَى نَفْسِهِ مُغْلَقٌ
مفاتيحُ أَسرارهِ لا تُرَى
كأنَّ الحياةَ شعاعٌ بِحُلْمٍ
حقائِقُهُ كَذِبٌ مُفْتَرَى
كأنَّ الوجودَ سرابٌ ونحنُ
نحاولُ بالماءِ أَنْ نَظْفَرَا
مَضَى العُمْرُ ما نِيلَتِ الأُمْنِياتُ
فهوِّنْ عَلَى القَلْبِ كَىْ يَصْبِرَا
سَرَيْنا بِلَيْلِ الحياةِ ولكنْ
أَنَحْمَدُ عِنْدَ المماتِ السُّرَى ؟