مرحبا
في قصة ريمة الخالي تتجلى صراعات نفسية عديدة
ولأن سايكولوجية الانثى تعتمد الكثير من الصفات فقد عانت بطلة القصة من كونها أمرأة لجأت الى بيع الادوية لسد احدى ثغرات حياتها بدل العوز ولايهم ذلك أن كان في صيدلية او على الرصيف فقد اصبحت رائجة هذه الايام
بالاضافة الى عملها يقودها قارب الحياة الى اشراقة امل والامل هنا يحتمل عدة اوجه
الحياة مع الحب والطمأنينة والاستقرار وتحقيق الاحلام فجاء ذلك عبر منظومة زواج وكما نعرف ان لهذه المنظومة ردود افعال معكوسة غير ماتحمله من اشراقات فأحست بطلة القصة بالنكوص وانعدام صورة المستقبل اذ حتى الولد لم يعوضها ذلك العوز الحياتي من ناحية العاطفة والحب وبالتالي الحياة المنشودة
هكذا وجدت ريمة الخالي في فصتها الجميلة والتي يمكن ان تحيلني الى قراءات اخرى انشاء الله
كل الحب