في حوارالأقلاميين مع الروائي العراقي جاسم الرصيف ذكر سر غزارته في الكتابة قائلاً :
مايساعدني على العطاء بغزارة في كتاباتي هو انني اكتب منحازا للجانب الانساني في شخصية المواطن العراقي . العراقيون من معظم الاجيال الحية الان ولدوا قبل حرب او اثناء حرب او بعد حرب ، واجدني دون مستوى طموحي في الكتابة عن مآس لاعد ولاحصر لها مر بها العراقيون .
سؤالنا : ماهو الدافع الذي يشحن ويدفع أديبتنا حنان بيروتي للإبداع والاستمرارية بالعطاء ؟
ماهي الجاذبية الخفية التي تستقطب وجودها كمبدعة و تقسرها على إطلاق أشرعة أحرفها بقوة لتجد مساحة ما من الضوء على صفحات الكتب والصحف العربية؟